الجمعة، 16 ديسمبر 2016

تكليفات الأسبوع العاشر


الفرق بين الطريقة القياسية والطريقة الاستقرائية


الطريقة القياسية(1)
الطريقة الاستقرائية (1)
المفهوم
ينطلق المعلم في تدريسه من الكل إلى الجزء، أو من العام إلى الخاص، أو من القاعدة إلى التطبيق.
تعمل هذه الطريقة للوصول إلى حل لمشكلة ما، أو تطبيق لقاعدة ما، قياساً على قاعدة ثبت صدقها على حالات مماثلة.
الاستدلال فيها يسير عكس اتجاه القياس.
طريقة فكرية منطقية تسير من الجزء إلى الكل، أو من الخاص إلى العام، أو من الأمثلة إلى القاعدة العامة.
مبنية على الاستقراء أو الاستنتاج، ولهذا تسمى بالطريقة الاستنتاجية.
الخطوات
يعرض المعلم القاعدة العامة، يشرح ما تضمنته من مصطلحات ومفاهيم.
يعرض عدداُ من المشكلات الممكن تطبيقها في القاعدة.
يطلب من الطلاب إعطاء أمثلة تنطبق على القاعدة ويحث على المشاركة في مناقشتها وتعديلها.
يقدم المعلم عدد من الحالات التي تشترك في خاصية معينة.
يناقش مع تلاميذه هذه الأمثلة ويساعدهم في التوصل إلى القاعدة العامة التي تربط بين الأمثلة.
يقوم المعلم بصياغة القاعدة العامة.
يتم تطبيق ما تم التوصل إليه من قاعدة عامة على أمثلة جديدة
المميزات
السهولة في تطبيقها، لا تحتاج مجهود ذهني كبير
تساعد المعلم على تغطية المقرر الدراسي بدون تأخير
تعد مكملة للطريقة الاستقرائية
يقبل عليها التلاميذ بفاعلية
يصل التلاميذ إلى القاعدة العامة بأنفسهم
تثبيت القاعدة التي يحصل عليها التلاميذ في أذهانهم
تركز على الملاحظة والفهم
تتناسب مع فطرة الإنسان، الذي فطر على الاستنتاج العفوي
السلبيات
سلبية المتعلم في التفكير.
نسيان الطلاب للقاعدة.
يصعب استخدامها في مراحل التعليم الأولى
تحتاج إلى وقت طويل
ضيق الوقت يجعل المعلم يعرض عدد قليل من الأمثلة
دور المعلم والطالب
الدور الأساسي للمعلم، يقوم بعرض القاعدة وشرحها واستخلاص ما يندرج تحتها.
يعطي الطالب أمثلة تنطبق على القاعدة.
يقوم المعلم بتقديم أكبر قدر ممكن من الأمثلة والحقائق حول موضوع معين أو مشكلة ما.
وعلى الطالب أن يحلل ويربط بينها للوصول إلى المفهوم. (2)
الهدف منها
الوصول إلى تطبيقات أو حل لمشكلات قاعدة ما.
الوصول لقاعدة عامة من حالات خاصة.



المراجع:
الخليفة، حسن جعفر، مدخل إلى المناهج وطرق التدريس، 1436هـ








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق